Home » يوم الدم: مشهدية عاشوراء في جبل عامل - مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الامام الحسين- by رالف رزق الله
يوم الدم: مشهدية عاشوراء في جبل عامل - مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الامام الحسين- رالف رزق الله

يوم الدم: مشهدية عاشوراء في جبل عامل - مقاربة نفسية واجتماعية لمقتل الامام الحسين-

رالف رزق الله

Published 1997
ISBN :
207 pages
Enter the sum

 About the Book 

يوم الدم قراءات في مشهدية عاشوراء في جبل عامل، ولدت كأطروحة (1975) عكست رؤية متخصصة نفسية، اجتماعية لظاهرة شيعية يتمازج فيها خطاب الإسلاميين مع الخطاب الإسلامي الذي حاول أربابه وأحزابه أن يوظفوا ما يحلو لهم من الخطاب القرآني في تاريخهم الصراعي،Moreيوم الدم قراءات في مشهدية عاشوراء في جبل عامل، ولدت كأطروحة (1975) عكست رؤية متخصصة نفسية، اجتماعية لظاهرة شيعية يتمازج فيها خطاب الإسلاميين مع الخطاب الإسلامي الذي حاول أربابه وأحزابه أن يوظفوا ما يحلو لهم من الخطاب القرآني في تاريخهم الصراعي، التراجيدي غالبا، وكل بحث علمي في ظاهرة حديثة، تاريخية ولها تاريخها الخاص ضمن التاريخ العام، لا بد له أن يقف عند أجل مسمى، ولكن الظاهرة ذاتها تستمر بأشكال ومضامين شتى، فما المسوّغ سنة 1997 لقراءة دراسة عن يوم الدم، أو مشهدية عاشوراء في النبطية؟ وكيف تقرأ، أبعين ظهورها حتى العام 1975، سنة خروج هذه الأطروحة إلى النور، أم أيضاً بعين مشاهدها المستمر، منذ ذلك الحين حتى اليوم وما بعده؟ وهل يتسع مجمّع ثقافي أو مسرح حديث لاستيعاب الظاهرة، وتطويرها فنياً من ضمن مسرح تراجيدي سياسي ديني؟ الحقيقة أن الباحث رالف رزق الله يتوخى من أطروحته أمرين: أولهما أن لا يذهب بعيداً في القراءة الفرودية الظاهرة دينية، سياسية، وثانيهما أن يقاربها مقاربة نفسية، اجتماعية، لكن دون المضي قدماً حتى الدلالة السياسية العميقة لظاهرة دينية تطغو سنوياً كمشهدية على سطح المجتمع الشيعي العاملي، لكنها تستبطنه وجدانياً، وتسكنه سوسيولوجياً، إذ كل مأتم شيعي هو في كل حسينية، مناسبة لاسترجاع المأتم الحسيني، قراءة، لا تمثيلاً كما في احتفالية النبطية والزرارية أيضاً.والحقيقة أن الباحث قارب الظاهرة العاشورائية من زاوية اقتصادية اجتماعية، دون أن يذهب إلى حد اكتشاف النظام السياسي الذي أنتجها ووظفها سلباً وإيجاباً، صعوداً وهبوطاً في يوميات السياسة العربية-الإسلامية الشرقية، وتحولاتها الكبرى والدراسة التي دارت حولها الأطروحة فقوامها ثلاثة أبواب: في الباب الأول سعى الباحث إلى إعادة إنشاء الخطاب الشيعي من حيث تاريخيته، وحيث توقفه عند مذبحة كربلاء، حاول أن يبين في الإمكان اعتبارها بمنزلة الحدث الموجع، بامتياز، في التاريخ الشيعي، وانطلاقاً من فرضية أن مقتل الحسين كان وراء الشعور بالذنب، منوّها بالمستويات التي يتجلى فيها هذا الحدث الجلل. الباب الثاني دار حول عاشوراء لطقس تقوم وظيفته الصريحة على استذكار موت الحسين، ومركز هذا الباب هو تحليل العلاقات التي أقامها هذا الاستذكار، دوماً، مع السلطات السياسية. الباب الثالث: أخيراً، يقوم على تحليل مختلف المتغيرات الاجتماعية-الثقافية التي تحدد، النزوات الكامنة وراء المسالك المتجلية في الشعيرة الشيعية.